فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفعله إذا خرج إمتثالا لأمر أو تفسيرا لمجمل كان حكمه حكم ما إمتثله وفسره وهذا كما أنه لما كان يأتى في كل ركعة بركوع واحد وسجودين كان كلاهما واجبا وكان هذا إمتثالا منه لما أمر الله به من الركوع والسجود وتفسيرا لما أجمل ذكره في القرآن وكذلك المرجع إلى سنته في كيفية السجود وقد كان يصلى الفريضة والنافلة والناس يصلون على عهده ولم يصل قط إلا بالإعتدال عن الركوع والسجود وبالطمأنينة في أفعال الصلاة كلها قد نقل ذلك كل من نقل صلاة الفريضة والنافلة والناس يصلون على عهده ولم يصل قط إلا بالإعتدال عن الركوع والسجود وبالطمأنينة وكذلك كانت صلاة أصحابه على عهده وهذا يقتضى وجوب السكون والطمأنينة في هذه الأفعال كما يقتضى وجوب عددها وهو سجودان مع كل ركوع
وأيضا فإن مداومته على ذلك في كل صلاة كل يوم مع كثرة الصلوات من أقوى الأدلة على وجوب ذلك إذ لو كان غير واجب لتركه ولو مرة ليبين الجواز أو ليبين جواز تركه بقوله فلما لم يبين لا بقوله ولا بفعله جواز ترك ذلك مع مداومته عليه كان ذلك دليلا على وجوبه
وأيضا فقد ثبت عنه في صحيح البخارى