فهرس الكتاب

الصفحة 11589 من 16863

وفعله إذا خرج إمتثالا لأمر أو تفسيرا لمجمل كان حكمه حكم ما إمتثله وفسره وهذا كما أنه لما كان يأتى في كل ركعة بركوع واحد وسجودين كان كلاهما واجبا وكان هذا إمتثالا منه لما أمر الله به من الركوع والسجود وتفسيرا لما أجمل ذكره في القرآن وكذلك المرجع إلى سنته في كيفية السجود وقد كان يصلى الفريضة والنافلة والناس يصلون على عهده ولم يصل قط إلا بالإعتدال عن الركوع والسجود وبالطمأنينة في أفعال الصلاة كلها قد نقل ذلك كل من نقل صلاة الفريضة والنافلة والناس يصلون على عهده ولم يصل قط إلا بالإعتدال عن الركوع والسجود وبالطمأنينة وكذلك كانت صلاة أصحابه على عهده وهذا يقتضى وجوب السكون والطمأنينة في هذه الأفعال كما يقتضى وجوب عددها وهو سجودان مع كل ركوع

وأيضا فإن مداومته على ذلك في كل صلاة كل يوم مع كثرة الصلوات من أقوى الأدلة على وجوب ذلك إذ لو كان غير واجب لتركه ولو مرة ليبين الجواز أو ليبين جواز تركه بقوله فلما لم يبين لا بقوله ولا بفعله جواز ترك ذلك مع مداومته عليه كان ذلك دليلا على وجوبه

وأيضا فقد ثبت عنه في صحيح البخارى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت