فهرس الكتاب

الصفحة 11597 من 16863

خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وإقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا (

وفى صحيح مسلم عن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال ( كنت أصلى مع النبى الصلوات فكانت صلاته قصدا ( أى وسطا

وفعله الذى سنة لأمته هو من التخفيف الذى أمر به الأئمة إذ التخفيف من الأمور الإضافية فالمرجع في مقداره إلى السنة وذلك كما خرجاه في الصحيحين عن جابر رضى الله عنه قال ( كان معاذ يصلى مع النبى ثم يرجع فيؤمنا وقال مرة ثم يرجع فيصلى بقومه فأخبر النبى وقال مرة العشاء فصلى معاذ مع النبى ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة فإعتزل رجل من القوم فصلى فقيل نافقت فقال ما نافقت فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال إن معاذا يصلى معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول الله إنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وأنه جاء يؤمنا فقرأ سورة البقرة فقال أفتان أنت يا معاذ اقرأ بكذا اقرأ بكذا قال أبوالزبير { سبح اسم ربك الأعلى } { والليل إذا يغشى } وفى رواية للبخارى عن جابر رضى الله عنه قال ( أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل فوافق معاذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت