فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأئمة صلاة واتم الأئمة صلاة وهذا لإعتدال صلاته وتناسبها كما في اللفظ الآخر ( وكانت صلاته معتدلة وفي اللفظ الآخر وكانت صلاته متقاربة ( لتخفيف قيامها وقعودها وتكون أتم صلاة لإطالة ركوعها وسجودها ولو أراد أن يكون نفس الفعل الواحد كالقيام هو أخف وهو أتم لناقض ذلك ولهذا بين التخفيف الذى كان يفعله إذا بكى الصبى وهو قراءة سورة قصيرة وبين أن عمر بن الخطاب مد في صلاة الصبح وإنما مد في القراءة فإن عمر رضى الله عنه كان يقرأ في الفجر بسورة يونس وسورة هود وسورة يوسف
والذى يبين ذلك ما رواه أبو داود في سننه عن انس بن مالك رضى الله عنه قال ( ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله في تمام وكان رسول الله إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول ( قد أوهم ثم يكبر ويسجد وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم ( كما اخرجا في الصحيحين عن حماد بن زيد عن ثابت عن انس قال ( إنى لا آلو أن اصلى بكم كما كان رسول الله يصلى بنا ( قال ثابت ( فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع إنتصب قائما حتى يقول القائل قد نسى ( وللبخارى من حديث