فهرس الكتاب

الصفحة 11602 من 16863

ليلى قال سمعت البراء بن عازب يقول ( كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء قال شعبة فذكرته لعمرو إبن مرة فقال ( قد رأيت عبد الرحمن بن أبى ليلى فلم تكن صلاته هكذا ( ولفظ مطر عن شعبة ( كان ركوع النبى وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء ( وهو في الصحيح والسنن من حديث هلال بن أبى حميد عن بن أبى ليلى عن البراء بن عازب قال ( رمقت الصلاة مع محمد فوجدت قيامه فركوعه فإعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والإنصراف قريبا من السواء (

ويشهد لهذا ما رواه مسلم وأبو داود والنسائى عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن رسول الله ( كان يقول حين يرفع رأسه من الركوع سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (

وقوله ( أحق ما قال العبد ( هكذا هو في الحديث وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت