فهرس الكتاب

الصفحة 11867 من 16863

الذى بين صلاة المنفرد والصلاة في الجماعة والفضل خمس وعشرون وحديث السبعة والعشرين ذكر فيه صلاته منفردا وصلاته في الجماعة والفضل بينهما فصار المجموع سبعا وعشرين ومن ظن من المتنسكة أن صلاته وحده أفضل اما في خلوته واما في غير خلوته فهو مخطىء ضال وأضل منه من لم ير الجماعة الا خلف الامام المعصوم

فعطل المساجد عن الجمع والجماعات التى أمر الله بها ورسوله وعمر المساجد بالبدع والضلالات التى نهى الله عنها ورسوله وصار مشابها لمن نهى عن عبادة الرحمن وأمر بعبادة الأوثان

فان الله سبحانه شرع الصلاة وغيرها في المساجد كما قال تعالى ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ( وقال تعالى ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ( وقال تعالى ( قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد ( وقال تعالى ( ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله ( إلى قوله ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ( وقال تعالى ( في بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ( الآية وقال تعالى ( وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت