فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الذى بين صلاة المنفرد والصلاة في الجماعة والفضل خمس وعشرون وحديث السبعة والعشرين ذكر فيه صلاته منفردا وصلاته في الجماعة والفضل بينهما فصار المجموع سبعا وعشرين ومن ظن من المتنسكة أن صلاته وحده أفضل اما في خلوته واما في غير خلوته فهو مخطىء ضال وأضل منه من لم ير الجماعة الا خلف الامام المعصوم
فعطل المساجد عن الجمع والجماعات التى أمر الله بها ورسوله وعمر المساجد بالبدع والضلالات التى نهى الله عنها ورسوله وصار مشابها لمن نهى عن عبادة الرحمن وأمر بعبادة الأوثان
فان الله سبحانه شرع الصلاة وغيرها في المساجد كما قال تعالى ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ( وقال تعالى ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ( وقال تعالى ( قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد ( وقال تعالى ( ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله ( إلى قوله ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ( وقال تعالى ( في بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ( الآية وقال تعالى ( وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا