فهرس الكتاب

الصفحة 12214 من 16863

واعتمرت فكان يصلى ركعتين وحججت مع عمر بن الخطاب فكان يصلي ركعتين فلم يذكر قوله إلا عام الفتح قبل غزوة حنين والطائف ولم يذكر ذلك عن أبى بكر وعمر وقد رواه أبو داود في سننه صريحا من حديث بن علية حدثنا على بن زيد عن أبى نضرة عن عمران بن حصين قال عرفت مع النبى وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثمانى عشرة ليلة يصلي ركعتين يقول ( يا أهل البلد صلوا أربعا فإنا قوم سفر ) وهذا إنما كان في غزوة الفتح في نفس مكة لم يكن بمنى وكذلك الثابت عن عمر أنه صلى باهل مكة في الحج ركعتين ثم قال عمر بعد ما سلم أتموا الصلاة يا أهل مكة فإنا قوم سفر

هذا ومما يبين ذلك ان هذا لم ينقله عن النبى أحد من الصحابة لا ممن نقل صلاته ولا ممن نقل نسكه وحجه مع توفر الهمم والدواعى على نقله مع أن أئمة فقهاء الحرمين كانوا يقولون إن المكيين يقصرون الصلاة بعرفة ومزدلفة ومنى أفيكون كان معروفا عندهم عن النبى خلاف ذلك أم كانوا جهالا بمثل هذا الأمر الذى يشيع ولا يجهله أحد ممن حج مع النبى وفى الصحيحين عن حارثة بن خزاعة قال ( صلينا مع النبى بمنى أكثر ما كنا وآمنه ركعتين ( حارثة هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت