فهرس الكتاب

الصفحة 12227 من 16863

كلهم في النار إلا واحدة ( قيل يا رسول الله ومن هي قال ( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابى ( وفى رواية ( هي الجماعة ( وفى رواية ( يد الله على الجماعة ( فوصف الفرقة الناجية بأنهم المستمسكون بسنته وأنهم هم الجماعة

وقد كان العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إذا تنازعوا في الأمر اتبعوا أمر الله تعالى في قوله { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا } وكانوا يتناظرون في المسألة مناظرة مشاورة ومناصحة وربما اختلف قولهم في المسألة العلمية والعملية مع بقاء الألفة والعصمة واخوة الدين نعم من خالف الكتاب المستبين والسنة المستفيضة أو ما أجمع عليه سلف الأمة خلافا لا يعذر فيه فهذا يعامل بما يعامل به أهل البدع

فعائشة أم المؤمنين رضى الله عنها قد خالفت إبن عباس وغيره من الصحابة في أن محمدا رأى ربه وقالت ( من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله تعالى الفرية وجمهور الأمة على قول بن 2 عباس مع أنهم لا يبدعون المانعين الذين وافقوا أم المؤمنين رضى الله عنها وكذلك أنكرت ان يكون الأموات يسمعون دعاء الحى لما قيل لها أن النبى قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت