فهرس الكتاب

الصفحة 12344 من 16863

هذا مع قوله فيما رواه أبو موسى عنه ( إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه عبد بها بعد الكبائر التى نهى عنها أن يموت الرجل وعليه دين لا يدع قضاء ( رواه أحمد فثبت بهذا أن ترك الدين بعد الكبائر فإذا كان قد ترك الصلاة على المدين الذى لا قضاء له فعلى فاعل الكبائر أولى ويدخل في ذلك قاتل نفسه والغال لما لم يصل عليهما ويستدل بذلك على أنه يجوز لذوى الفضل ترك الصلاة على ذوى الكبائر الظاهرة والدعاة إلى البدع وإن كانت الصلاة عليهم جائزة في الجملة

فأما قوله ( الشهيد يغفر له كل شيء إلا الدين ( فأراد به أن صاحبه يوفاه وسئل

عن رجل له مملوك هرب ثم رجع فلما رجع أخذ سكينته وقتل نفسه فهل يأثم سيده وهل تجوز عليه الصلاة

فأجاب الحمد لله لم يكن له أن يقتل نفسه وإن كان سيده قد ظلمه واعتدى عليه بل كان عليه إذا لم يمكنه رفع الظلم عن نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت