فهرس الكتاب

الصفحة 12349 من 16863

ولا ذكر ولا غير ذلك هذا مذهب الأئمة الأربعة وهو المأثور عن السلف من الصحابة والتابعين ولا أعلم فيه مخالفا بل قد روى عن النبى ( أنه نهى أن يتبع بصوت أو نار ( رواه أبو داود وسمع عبد الله بن عمر رضى الله عنهما رجلا يقول في جنازة استغفروا لأخيكم فقال إبن عمر لاغفر الله بعد وقال قيس بن عباد وهو من أكابر التابعين من أصحاب على بن أبي طالب رضى الله عنه كانوا يستحبون خفض الصوت عند الجنائز وعند الذكر وعند القتال

وقد اتفق أهل العلم بالحديث والآثار أن هذا لم يكن على عهد القرون الثلاثة المفضلة

وأما قول السائل ان هذا قد صار إجماعا من الناس فليس كذلك بل ما زال في المسلمين من يكره ذلك وما زالت جنائز كثيرة تخرج بغير هذا في عدة أمصار من أمصار المسلمين

وأما كون أهل بلد أو بلدين أو عشر تعودوا ذلك فليس هذا بإجماع بل أهل مدينة النبى التى نزل فيها القرآن والسنة وهي دار الهجرة والنصرة والإيمان والعلم لم يكونوا يفعلون ذلك بل لو اتفقوا في مثل زمن مالك وشيوخه على شيء ولم ينقلوه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت