فهرس الكتاب

الصفحة 12383 من 16863

وذلك من جنس الزكاة التى أمر الله بها

والثانى من جنس الإشراك بالله والظلم في حق الله وحق عباده وفى الصحيح عن النبى أنه لما أنزل الله تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } شق ذلك على أصحاب النبى وقالوا أينا لم يظلم نفسه فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( إنما هو الشرك ألم تسمعوا قول العبد الصالح( إن الشرك لظلم عظيم )

وقال ( اللهم لا تجعل قبرى وثنا يعبد ( وقد قال الله تعالى { وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا } قال طائفة من السلف هؤلاء كانوا قوما صالحين في قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قبورهم وصوروا تماثيلهم فكان هذا أول عبادة الأوثان وهذا من جنس دين النصارى ولم يكن الصحابة رضى الله عنهم والتابعون يقصدون الدعاء عند قبر النبى ولا غيره بل كره الأئمة وقوف الإنسان عند قبر النبى للدعاء وقالوا هذه بدعة لم يفعلها الصحابة والتابعون بل كانوا يسلمون عليه وعلى صاحبيه ثم يذهبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت