فهرس الكتاب

الصفحة 12389 من 16863

فى ذلك فقال ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة ( وقال ( استأذنت ربى في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنت في أن أستغفر لها فلم يأذن لى فزوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ( وهنا مسألتان

إحداهما متفق عليها والأخرى متنازع فيها

فأما الآولى فأن الزيارة تنقسم إلى قسمين زيارة شرعية وزيارة بدعية

فالزيارة الشرعية السلام على الميت والدعاء له بمنزلة الصلاة على جنازته كما ثبت في الصحيح أن النبى كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا ( السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين وإنا ان شاء الله بكم لاحقون ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم ( وهذا الدعاء يروى بعضه في بعض الأحاديث وهو مروى بعدة ألفاظ كما رويت ألفاظ التشهد وغيره وهذه الزيارة هي التى كان النبى يفعلها إذا خرج لزيارة قبور أهل البقيع

وأما الزيارة البدعية فمن جنس زيارة اليهود والنصارى وأهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت