فهرس الكتاب

الصفحة 12428 من 16863

عصى دخل النار وهذا هو الذى ذكره أبو الحسن الأشعرى عن أهل السنة والجماعة

والتكليف إنما ينقطع بدخول دار الجزاء وهى الجنة والنار وأما عرصات القيامة فيمتحنون فيها كما يمتحنون في البرزخ فيقال لأحدهم من ربك وما دينك ومن نبيك وقال تعالى { يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون } وقد ثبت في الصحيح من غير وجه عن النبى أنه قال ( يتجلى الله لعباده في الموقف إذا قيل ليتبع كل قوم ما كانوا يعبدون فيتبع المشركون آلهتهم وتبقى المؤمنون فيتجلى لهم الرب الحق في غير الصورة التى كانوا يعرفون فينكرونه ثم يتجلى لهم في الصورة التى يعرفون فيسجد له المؤمنون وتبقى ظهور المنافقين كقرون البقر فيريدون أن يسجدوا فلا يستطيعون ) وذلك قوله { يوم يكشف عن ساق } الآية والكلام على هذه الأمور مبسوط في غير هذا الموضع

والمقصود ها هنا أن الله لا يعذب أحدا في الآخرة الا بذنبه وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى وقوله ( إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) ليس فيه أن النائحة لا تعاقب بل النائحة تعاقب على النياحة كما فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت