فهرس الكتاب

الصفحة 12562 من 16863

التوراة وان كانت الكلمات التى انزلت علينا اكمل وابلغ ولهذا قال الربيع بن خثيم من سره ان يقرأ كتاب محمد الذى لم يفض خاتمه بعده فليقرأ آخر سورة الانعام ( قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ( الآيات

وأمرنا ان لا نكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واخبر رسوله ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وذكر انه جعله على شريعة من الامر وامره ان يتبعها ولا يتبع سبيل الذين لا يعلمون وقال تعالى ( وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك ( فأمره ان لا يتبع اهواءهم عما جاءه من الحق وان كان ذلك شرعا او طريقا لغيره من الانبياء فإنه قد جعل لكل نبى سنة وسبيلا وحذره ان يفتنوه عن بعض ما انزل الله إليه فاذا كان هذا فيما جاءت به شريعة غيره فكيف بما لا يعلم أنه جاءت به شريعة بل هو طريقة من لا كتاب له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت