فهرس الكتاب

الصفحة 12744 من 16863

بالمصيبة فكيف مع طول الزمان فكان ما زينه الشيطان لاهل الضلال والغي من اتخاذ يوم عاشوراء مأتما وما يصنعون فيه من الندب والنياحة وانشاد قصائد الحزن ورواية الاخبار التى فيها كذب كثير والصدق فيها ليس فيه الا تجديد الحزن والتعصب واثارة الشحناء والحرب والقاء الفتن بين اهل الاسلام والتوسل بذلك إلى سب السابقين الاولين وكثرة الكذب والفتن في الدنيا ولم يعرف طوائف الاسلام اكثر كذبا وفتنا ومعاونة للكفار على اهل الاسلام من هذه الطائفة الضالة الغاوية فانهم شر من الخوارج المارقين

وأولئك قال فيهم النبى ( يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان ( وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على اهل بيت النبى وامته المؤمنين كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت والمؤمنين من القتل والسبى وخراب الديار وشر هؤلاء وضررهم على اهل الاسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام

فعارض هؤلاء قوم اما من النواصب المتعصبين على الحسين واهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت