فهرس الكتاب

الصفحة 12751 من 16863

ومن علامات هؤلاء ان الاحوال اذا تنزلت عليهم وقت سماع المكاء والتصدية ازبدوا وارعدوا كالمصروع وتكلموا بكلام لا يفقه معناه فان الشياطين تتكلم على السنتهم كما تتكلم على لسان المصروع

والأصل في هذا الباب أن يعلم الرجل ان اولياء الله هم الذين نعتهم الله في كتابه حيث قال ( الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ) فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا وفى الحديث الصحيح عن النبى انه قال ( يقول الله تعالى من عادى لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة وما تقرب الي عبدي بمثل اداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى احبه فاذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشي بها فبى يسمع وبى يبصر وبى يبطش وبى يمشي ولئن سألنى لاعطينه ولان استعاذنى لاعيذنه وما ترددت في شيء انا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه (

ودين الاسلام مبني على اصلين على ان لا نعبد الا الله وان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت