فهرس الكتاب

الصفحة 12754 من 16863

وأما القمار بالبيض وبيعه لمن يقامر به او شراؤه من المقامرين فحكمه ظاهر

ومن ذلك ما يفعله النساء من اخذ ورق الزيتون او الاغتسال بمائه فان اصل ذلك ماء المعمودية ومن ذلك أيضا ترك الوظائف الراتبة من الصنائع والتجارات او حلق العلم في ايام عيدهم وإتخاذه يوم راحة وفرحة وغير ذلك فان النبى نهاهم عن اليومين اللذين كانوا يلعبون فيهما في الجاهلية ونهى النبى صلى الله عليه وسلم عن الذبح بالمكان اذا كان المشركون يعبدون فيه ويفعلون امورا يقشعر منها قلب المؤمن الذي لم يمت قلبه بل يعرف المعروف وينكر المنكر كما لا يتشبه بهم فلا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك

فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في اعيادهم لم تجب دعوته ومن اهدى من المسلمين هدية في هذه الاعياد مخالفة للعادة في سائر الاوقات لم تقبل هديته خصوصا ان كانت الهدية مما يستعان به على التشبه بهم مثل اهداء الشمع ونحوه في الميلاد واهداء البيض واللبن والغنم في الخميس الصغير الذي في اخر صومهم وهو الخميس الحقير ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت