فهرس الكتاب

الصفحة 13028 من 16863

وهذا الذي ذكرناه مما يدل على أن الطواف أفضل فهو يدل على أن الاعتمار من مكة وترك الطواف ليس بمستحب بل المستحب هو الطواف دون الاعتمار بل الاعتمار فيه حينئذ هو بدعة لم يفعله السلف ولم يؤمر بها في الكتاب والسنة ولا قام دليل شرعي على استحبابها وما كان كذلك فهو من البدع المكروهة باتفاق العلماء

ولهذا كان السلف والائمة ينهون عن ذلك فروى سعيد في سننه عن طاوس أجل أصحاب بن عباس قال الذين يعتمرون من التنعيم ما أدري أيؤجرون عليها أم يعذبون قيل فلم يعذبون قال لأنه يدع الطواف بالبيت ويخرج إلى أربعة أميال ويجيء وإلى أن يجيء من أربعة أميال قد طاف مائتى طواف وكلما طاف بالبيت كان أفضل من أن يمشى في غير شيء قال أبو طالب قيل لأحمد بن حنبل ما تقول في عمرة المحرم فقال أي شيء فيها العمرة عندي التى تعمد لها من ذلك قال الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت