فهرس الكتاب

الصفحة 13096 من 16863

بما شرعه سبحانه وتعالى على لسان نبيه محمد من الواجبات والمستحبات والمندوبات فمن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة فهو ضال والله أعلم

وسئل الشيخ رحمه الله

هل الأفضل المجاورة بمكة أو بمسجد النبى أو المسجد الأقصى أو بثغر من الثغور لأجل الغزو وفيما يروى عن النبى ( من زار قبرى وجبت له شفاعتى ( و ( من زار البيت ولم يزرنى فقد جفانى ( وهل زيارة النبى على وجه الإستحباب أم لا أفتونا مأجورين

فأجاب الحمد لله رب العالمين المرابطة بالثغور أفضل من المجاورة في المساجد الثلاثة كما نص على ذلك أئمة الإسلام عامة بل قد إختلفوا في المجاورة فكرهها أبوحنيفة وإستحبها مالك وأحمد وغيرهما ولكن المرابطة عندهم أفضل من المجاورة وهذا متفق عليه بين السلف حتى قال أبوهريرة رضى الله عنه لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلى من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود وذلك أن الرباط من جنس الجهاد وجنس الجهاد مقدم على جنس الحج كما في الصحيحين عن النبى صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت