( وسئل (
عن التربة التى دفن فيها النبى هل هي أفضل من المسجد الحرام
فأجاب ( وأما ( التربة ( التى دفن فيها النبى فلا أعلم أحدا من الناس قال إنها أفضل من المسجد الحرام أو المسجد النبوى أو المسجد الأقصى إلا القاضي عياض فذكر ذلك إجماعا وهو قول لم يسبقه إليه أحد فيما علمناه ولا حجة عليه بل بدن النبى أفضل من المساجد
وأما ما فيه خلق أو ما فيه دفن فلا يلزم إذا كان هو أفضل أن يكون ما منه خلق أفضل فإن أحدا لا يقول أن بدن عبد الله أبيه أفضل من أبدان الأنبياء فإن الله يخرج الحى من الميت والميت من الحى ونوح نبى كريم وإبنه المغرق كافر وإبراهيم خليل الرحمن وأبوه آزر كافر
والنصوص الدالة على تفضيل المساجد مطلقة لم يستثن منها قبور