فهرس الكتاب

الصفحة 13136 من 16863

وسئل أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى

عمن يزور القبور ويستنجد بالمقبور في مرض به او بفرسه أو بعيره يطلب إزالة المرض الذى بهم ويقول يا سيدى أنا في جيرتك إنا في حسبك فلان ظلمنى فلان قصد أذيتى ويقول إن المقبور يكون واسطة بينه وبين الله تعالى وفيمن ينذر للمساجد والزوايا والمشائخ حيهم وميتهم بالدراهم والإبل والغنم والشمع والزيت وغير ذلك يقول أن سلم ولدى فللشيخ على كذا وكذا وأمثال ذلك وفيمن يستغيث بشيخه يطلب تثبيت قلبه من ذاك الواقع وفيمن يجيء إلى شيخه ويستلم القبر ويمرغ وجهه عليه ويمسح القبر بيديه ويمسح بهما وجهه وأمثال ذلك وفيمن يقصده بحاجته ويقول يا فلان ببركتك أو يقول قضيت حاجتى ببركة الله وبركة الشيخ وفيمن يعمل السماع ويجيء إلى القبر فيكشف ويحط وجهه بين يدى شيخه على الأرض ساجدا وفيمن قال إن ثم قطبا غوثا جامعا في الوجود أفتونا مأجورين وأبسطوا القول في ذلك

فأجاب ( الحمد لله رب العالمين الدين الذى بعث الله به رسله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت