فهرس الكتاب

الصفحة 13142 من 16863

وفى الصحيحين أنه كان بين أبى بكر وعمر رضى الله عنهما شيء فقال أبوبكر لعمر إستغفر لى لكن في الحديث أن أبا بكر ذكر أنه حنق على عمر وثبت أن أقواما كانوا يسترقون وكان النبى صلى الله عليه وآله وسلم يرقيهم

وثبت في الصحيحين أن الناس لما أجدبوا سألوا النبى صلى الله عليه وآله وسلم أن يستسقى لهم فدعا الله لهم فسقوا وفى الصحيحين أيضا أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه إستسقى بالعباس فدعا فقال اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون وفى السنن أن أعرابيا قال للنبى صلى الله عليه وآله وسلم جهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فإدع الله لنا فانا نستشفع بالله عليك وبك على الله فسبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه وقال ( ويحك ( إن الله لا يستشفع به على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ( فأقره على قوله أنا نستشفع بك على الله وأنكر عليه نستشفع بالله عليك لأن الشافع يسأل المشفوع إليه والعبد يسأل ربه ويستشفع إليه والرب تعالى لا يسأل العبد ولا يستشفع به

وأما ( زيارة القبور المشروعة ( فهو أن يسلم على الميت ويدعو له بمنزلة الصلاة على جنازته كما كان النبى صلى الله عليه وآله وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت