فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بل قد ثبت في الصحيح من حديث جابر أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى بأصحابه قاعدا من مرض كان به فصلوا قياما فأمرهم بالجلوس وقال ( لا تعظمونى كما تعظم الأعاجم بعضها بعضا ( وقال من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار ( فإذا كان قد نهاهم مع قعوده وإن كانوا قاموا في الصلاة حتى لا يتشبهوا بمن يقومون لعظمائهم وبين أن من سره القيام له كان من أهل النار فكيف بما فيه من السجود له ومن وضع الرأس وتقبيل الأيادى وقد كان عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه وهو خليفة الله على الأرض قد وكل أعوانا يمنعون الداخل من تقبيل الأرض ويؤدبهم إذا قبل أحد الأرض
وبالجملة فالقيام والقعود والركوع والسجود حق للواحد المعبود خالق السماوات والأرض وما كان حقا خالصا لله لم يكن لغيره فيه نصيب مثل الحلف بغير الله عز وجل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ( متفق عليه وقال أيضا ( من حلف بغير الله فقد اشرك ( فالعبادة كلها لله وحده لا شريك له { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } وفى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال( إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وإن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وإن تناصحوا من ولاه الله أمركم )