فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصلاة على المنافقين والقيام على قبورهم دل ذلك بطريق مفهوم الخطاب وعلة الحكم أن ذلك مشروع في حق المؤمنين والقيام على قبره بعد الدفن هو من جنس الصلاة عليه قبل الدفن يراد به الدعاء له وهذا هو الذى مضت به السنة وإستحبه السلف عند زيارة قبور الأنبياء والصالحين
وأما ( الزيارة البدعية ( فهي من جنس الشرك والذريعة إليه كما فعل اليهود والنصارى عند قبور الأنبياء والصالحين قال في الأحاديث المستفيضة عنه في الصحاح والسنن والمسانيد ( لعنة الله على اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا ( وقال ( إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد إلا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنى أنهاكم عن ذلك ( وقال ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد ( وقال ( لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج ( فإذا كان قد لعن من يتخذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد إمتنع أن يكون تحريها للدعاء مستحبا لأن المكان الذى يستحب فيه الدعاء يستحب فيه الصلاة لأن الدعاء عقب الصلاة أجوب وليس في الشريعة مكان ينهى عن الصلاة عنده مع أنه يستحب الدعاء عنده وقد نص الأئمة كالشافعى وغيره على أن النهى عن ذلك معلل