فهرس الكتاب

الصفحة 13201 من 16863

الصلاة والدعاء بهذه الأمكنة ليس له مزية عند احد من سلف الأمة وأئمتها ولا كانوا يفعلون ذلك بل كانوا ينهون عن مثل ذلك كما نهاهم النبى عن اسباب ذلك ودواعيه وإن لم يقصدوا دعاء القبر والدعاء به فكيف إذا قصدوا ذلك فصل

وأما قوله هل للدعاء خصوصية قبول أو سرعة إجابة بوقت معين أو مكان معين عند قبر نبى أو ولى فلا ريب أن الدعاء في بعض الأوقات والأحوال أجوب منه في بعض فالدعاء في جوف الليل أجوب الأوقات كما ثبت في الصحيحين عن النبى أنه قال ( ينزل ربنا إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير وفى رواية نصف الليل فيقول ( من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له حتى يطلع الفجر ( وفى حديث آخر ( أقرب ما يكون الرب من عبده في جوف الليل الأخير ( والدعاء مستجاب عند نزول المطر وعند إلتحام الحرب وعند الأذان والإقامة وفى أدبار الصلوات وفى حال السجود ودعوة الصائم ودعوة المسافر ودعوة المظلوم وأمثالذلك فهذا كله مما جاءت به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت