فهرس الكتاب

الصفحة 13224 من 16863

ومعلوم أن كلما لم يسنه ولا إستحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من هؤلاء الذين يقتدى بهم المسلمون في دينهم فإنه يكون من البدع المنكرات ولا يقول أحد في مثل هذا إنه بدعة حسنة إذا البدعة الحسنة عند من يقسم البدع إلى حسنة وسيئة لابد أن يستحبها أحد من أهل العلم الذين يقتدى بهم ويقوم دليل شرعى على إستحبابها وكذلك من يقول البدعة الشرعية كلها مذمومة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( كل بدعة ضلالة ( ويقول قول عمر في التراويح ( نعمت البدعة هذه ( إنما أسماها بدعة بإعتبار وضع اللغة فالبدعة في الشرع عند هؤلاء ما لم يقم دليل شرعى على إستحبابه ومآل القولين واحد إذ هم متفقون على أن مالم يستحب أو يجب من الشرع فليس بواجب ولا مستحب فمن إتخذ عملا من الأعمال عبادة ودينا وليس ذلك في الشريعة واجبا ولا مستحبا فهو ضال بإتفاق المسلمين

وقصد القبور لأجل الدعاء عندها رجاء الإجابة هو من هذا الباب فإنه ليس من الشريعة لا واجبا ولا مستحبا فلا يكون دينا ولا حسنا ولا طاعة لله ولا مما يحبه الله ويرضاه ولا يكون عملا صالحا ولا قربة ومن جعله من هذا الباب فهو ضال باتفاق المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت