فهرس الكتاب

الصفحة 13266 من 16863

( بسم الله الرحمن الرحيم (

يقول العبد الفقير إلى الله تعالى بعد حمد الله السابغة نعمه السابقة مننه والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

أنه حيث قد من الله تعالى على عباده وتفضل برحمته على بلاده بأن وسد أمور الأمة المحمدية وأسند أزمة الملة الحنيفية إلى من خصصه الله تعالى بأفضل الكمالات النفسانية وخصصه بأكمل السعادات الروحانية محيى سنن العدل ومبدى سنن الفضل المعتصم بحبل الله المتوكل على الله المكتفى بنعم الله القائم بأوامر الله المستظهر بقوة الله المستضيء بنور الله أعز الله سلطانه وأعلى على سائر الملوك شأنه ولا زالت رقاب الأمم خاضعة لأوامره وأعناق العباد طائعة لمراسمه ولا زال موالى دولته بطاعته مجبورا ومعادى صولته بخزيه مذموما مدحورا

فالمرجو من ألطاف الحضرة المقدسة زادها الله تعالى علوا وشرفا أن يكون للعلماء الذين هم ورثة الأنبياء وصفوة الأصفياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت