فهرس الكتاب

الصفحة 13313 من 16863

وهذا من أظهر الخطأ

ومنها ظنه أن القول بتحريم السفر لم يقل به احد من أهل العلم بل إنما نقله المجيب إن صح نقله عمن لا يعتمد عليه ولا يعتد بخلافه وهو نص مالك الصريح في خصوص قبر الرسول ومذهب جمهور أصحابه وجمهور السلف والعلماء

ومنها زعمه أن الذين حكى المجيب قولهم وهم الغزالى وبن عبدوس وأبو محمد المقدسى لا يعتد بخلاف من سواهم ولا يرجع في ذلك لمن عداهم ومثل هذا الكلام لا يقال في أحد من الأئمة الكبار بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب الشرع فكيف يسوغ أن يقال في مثل هؤلاء

ومنها أنه لما أراد أن يثبت أن النبى يسمع من القرب ويبلغ الصلاة والسلام من البعد لم يذكر ما في ذلك من الأحاديث الحسان التى في السنن بل إنما إعتمد على حديث موضوع ( من صلى على عند قبرى سمعته ومن صلى على نائيا بلغته ( وهذا إنما يرويه محمد بن مروان السدى عن الأعمش وهو كذاب بالإتفاق وهذا الحديث موضوع على الأعمش بإجماعهم

ثم قد غير لفظه ففى النسخة التى رأيتها مصححا ( ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت