فهرس الكتاب

الصفحة 13451 من 16863

مقبور ذكر الموت وإستعذ للآخرة وقد يحصل منه جزع فيتعارض الأمران ونفس الحزن مباح إن قصد به طاعة كان طاعة وإن عمل معصية كان معصية

وأما النوع الثالث فهو زيارتها للدعاء لها كالصلاة على الجنازة فهذا هو المستحب الذى دلت السنة على استحبابه لأن النبى فعله وكان يعلم اصحابه ما يقولون إذا زاروا القبور

وأما زيارة قباء فيستحب لمن أتى المدينة أن يأتى قباء فيصلى في مسجدها وكذلك يستحب له عند الجمهور أن يأتى البقيع وشهداء أحد كما كان النبى يفعل فزيارة القبور للدعاء للميت من جنس الصلاة على الجنائز يقصد فيها الدعاء لهم لا يقصد فيها ان يدعو مخلوقا من دون الله ولايجوز ان تتخذ مساجد ولا تقصد لكون الدعاء عندها أو بها أفضل من الدعاء في المساجد والبيوت والصلاة على الجنائز أفضل باتفاق المسلمين من الدعاء للموتى عند قبورهم وهذا مشروع بل فرض على الكفاية متواتر متفق عليه بين المسلمين ولو جاء إنسان إلى سرير الميت يدعوه من دون الله ويستغيث به كان هذا شركا محرما بإجماع المسلمين ولو ندبه وناح لكان أيضا محرما وهو دون الأول

فمن إحتج بزيارة النبى صلى الله عليه وسلم لأهل البقيع ولأهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت