فهرس الكتاب

الصفحة 13471 من 16863

اللهم إغفر لى ذنوبى وإفتح لى أبواب فضلك ( وقد روى مسلم في صحيحه الدعاء عند دخول المسجد بأن يفتح له أبواب رحمته وعند خروجه يسأل الله من فضله وهذا الدعاء مؤكد في دخول مسجد النبى صلى الله عليه وسلم ولهذا ذكره العلماء فيما صنفوه من المناسك لمن أتى إلى مسجده أن يقول ذلك فكان السلام عليه مشروعا عند دخول المسجد والخروج منه وفى نفس كل صلاة وهذا أفضل وأنفع من السلام عليه عند قبره وأدوم وهذا مصلحة محضة لا مفسدة فيها تخشى فبها يرضى الله ويوصل نفع ذلك إلى رسوله وإلى المؤمنين وهذا مشروع في كل صلاة وعند دخول المسجد والخروج منه بخلاف السلام عند القبر

مع أن قبره من حين دفن لم يمكن احد من الدخول إليه لا لزيارة ولا لصلاة ولا لدعاء ولا غير ذلك ولكن كانت عائشة فيه لأنه بيتها وكانت ناحية عن القبور لأن القبور في مقدم الحجرة وكانت هي في مؤخر الحجرة ولم يكن الصحابة يدخلون إلى هناك وكانت الحجرة على عهد الصحابة خارجة عن المسجد متصلة به وإنما أدخلت فيه في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان بعد موت العبادلة بن عمر وبن عباس وبن الزبير وبن عمرو بل بعد موت جميع الصحابة الذين كانوا بالمدينة فإن آخر من مات بها جابر بن عبد الله في بضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت