فهرس الكتاب

الصفحة 13532 من 16863

بالقاهرة من ذكروا عنه أنه قال هو قبر نصرانى

وكذلك بدمشق بالجانب الشرقى مشهد يقال إنه قبر أبى بن كعب وقد إتفق أهل العلم على أن أبيا لم يقدم دمشق وإنما مات بالمدينة فكان بعض الناس يقول إنه قبر نصرانى وهذا غير مستبعد فإن اليهود والنصارى هم السابقون في تعظيم القبور والمشاهد ولهذا قال في الحديث المتفق عليه ( لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا (

والنصارى أشد غلوا في ذلك من اليهود كما في الصحيحين عن عائشة ( أن النبى ذكرت له أم حبيبة وأم سلمة رضى الله عنهما كنيسة بأرض الحبشة وذكرتا من حسنها وتصاوير فيها فقال إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة (

والنصارى كثيرا ما يعظمون آثار القديسين منهم فلا يستبعد أنهم ألقوا إلى بعض جهال المسلمين ان هذا قبر بعض من يعظمه المسلمون ليوافقوهم على تعظيمه كيف لا وهم قد اضلوا كثيرا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت