فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لما كان يوم بدر أمرهم النبى بالمبارزة لما برز عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة فقال النبى قم يا حمزة قم يا عبيدة قم يا على ( فبرز إلى الثلاثة ثلاثة من بنى هاشم
وقد ثبت في الصحيح أن فيهم نزل قوله { هذان خصمان اختصموا في ربهم } الآية وإن كان في الآية عموم
ولما كان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وكانا قد ولدا بعد الهجرة في عز الإسلام ولم ينلهما من الأذى والبلاء ما نال سلفهما الطيب فأكرمهما الله بما اكرمهما به من الإبتلاء ليرفع درجاتهما ( وذلك من كرامتهما عليه لا من هوانهما عنده كما أكرم حمزة وعليا وجعفرا وعمر وعثمان وغيرهم بالشهادة ] وفى المسند وغيره عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها إسترجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها
فهذا الحديث رواه الحسين وعنه بنته فاطمة التى شهدت مصرعه
وقد علم الله إن مصيبته تذكر على طول الزمان
فالمشروع إذا ذكرت المصيبة وأمثالها أن يقال { إنا لله وإنا إليه راجعون }