فهرس الكتاب

الصفحة 13545 من 16863

لما كان يوم بدر أمرهم النبى بالمبارزة لما برز عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة فقال النبى قم يا حمزة قم يا عبيدة قم يا على ( فبرز إلى الثلاثة ثلاثة من بنى هاشم

وقد ثبت في الصحيح أن فيهم نزل قوله { هذان خصمان اختصموا في ربهم } الآية وإن كان في الآية عموم

ولما كان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وكانا قد ولدا بعد الهجرة في عز الإسلام ولم ينلهما من الأذى والبلاء ما نال سلفهما الطيب فأكرمهما الله بما اكرمهما به من الإبتلاء ليرفع درجاتهما ( وذلك من كرامتهما عليه لا من هوانهما عنده كما أكرم حمزة وعليا وجعفرا وعمر وعثمان وغيرهم بالشهادة ] وفى المسند وغيره عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها إسترجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها

فهذا الحديث رواه الحسين وعنه بنته فاطمة التى شهدت مصرعه

وقد علم الله إن مصيبته تذكر على طول الزمان

فالمشروع إذا ذكرت المصيبة وأمثالها أن يقال { إنا لله وإنا إليه راجعون }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت