الله والضرب في سبيل الله كل ذلك مما أمر الله تعالى به ورسوله وقد ذكر الله تعالى الثلاثة فقال تعالى { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها } وقال تعالى { فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان } وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم } وقال تعالى { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم } وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن النبى أنه قرأ على المنبر هذه الآية فقال ( ألا إن القوة الرمى ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمى (
وثبت عنه في الصحيح انه قال ( ارموا واركبوا وان ترموا احب إلى من ان تركبوا ومن تعلم الرمى ثم نسيه فليس منا ( وفى رواية ( ومن تعلم الرمى ثم نسيه فهي نعمة جحدها ( وفى السنن عنه انه قال ( كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فانهن من الحق ( وقال ( ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه (
وقال مكحول كتب عمر بن الخطاب إلى الشام ان علموا