فهرس الكتاب

الصفحة 13596 من 16863

يقال لوى يلوي لسانه فيخبر بالكذب والاعراض ان يكتم الحق فان الساكت عن الحق شيطان أخرس

ومن مال مع صاحبه سواء كان الحق له او عليه فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم الله ورسوله والواجب على جميعهم ان يكونوا يدا واحدة مع المحق على المبطل فيكون المعظم عندهم من عظمه الله ورسوله والمقدم عندهم من قدمه الله ورسوله والمحبوب عندهم من أحبه الله ورسوله والمهان عندهم من أهانه الله ورسوله بحسب ما يرضى الله ورسوله لا بحسب الأهواء فانه من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فانه لا يضر إلا نفسه فهذا هو الأصل الذى عليهم اعتماده وحينئذ فلا حاجة إلى تفرقهم وتشيعهم فان الله تعالى يقول { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء } وقال تعالى { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات } واذا كان الرجل قد علمه استاذ عرف قدر إحسانه إليه وشكره

ولا يشد وسطه لا لمعلمه ولا لغير معلمه فان شد الوسط لشخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت