فهرس الكتاب

الصفحة 13634 من 16863

وبالاقصى على الأدنى فأقول

تعلمون كثرة ما وقع في هذه القضية من الأكاذيب المفتراة والاغاليط المظنونة والأهواء الفاسدة وأن ذلك أمر يجل عن الوصف وكل ما قيل من كذب وزور فهو في حقنا خير ونعمة قال تعالى { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } وقد أظهر الله من نور الحق وبرهانه ما رد به أفك الكاذب وبهتانه

فلا أحب أن ينتصر من احد بسبب كذبه على او ظلمه وعدوانه فانى قد أحللت كل مسلم وأنا أحب الخير لكل المسلمين وأريد لكل مؤمن من الخير ما أحبه لنفسى

والذين كذبوا وظلموا فهم في حل من جهتى

وأما ما يتعلق بحقوق الله فان تابوا تاب الله عليهم والا فحكم الله نافذ فيهم فلو كان الرجل مشكورا على سوء عمله لكنت أشكر كل من كان سببا في هذه القضية لما يترتب عليه من خير الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت