فهرس الكتاب

الصفحة 13638 من 16863

وهذه قضية كبيرة لها شأن عظيم ولتعلمن نبأه بعد حين ثم قال بعده

وكانوا يطلبون تمام الاخنائية فعندهم ما يطمهم أضعافها وأقوى فقها منها وأشد مخالفة لاغراضهم فان الزملكانية قد بين فيها من نحو خمسين وجها أن ما حكم به ورسم به مخالف لاجماع المسلمين وما فعلوه لو كان ممن يعرف ما جاء به الرسول ويتعمد مخالفته لكان كفرا وردة عن الاسلام لكنهم جهال دخلوا في شيء ما كانوا يعرفونه ولا ظنوا أنه يظهر منه أن السلطنة تخالف مرادهم والأمر أعظم مما ظهر لكم ونحن ولله الحمد على عظيم الجهاد في سبيله

ثم ذكر كلاما وقال

بل جهادنا في هذا مثل جهادنا يوم قازان والجبلية والجهمية والاتحادية وأمثال ذلك وذلك من أعظم نعم الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت