فهرس الكتاب

الصفحة 13848 من 16863

والجور والخيانة جلب إليه ذلك والذى على ولى الأمر أن يأخذ المال من حله ويضعه في حقه ولا يمنعه من مستحقه وكان على بن أبى طالب رضى الله عنه إذا بلغه أن بعض نوابه ظلم يقول اللهم إنى لم آمرهم أن يظلموا خلقك ولا يتركوا حقك فصل

الأموال السلطانية التى أصلها في الكتاب والسنة ثلاثة أصناف الغنيمة والصدقة والفيء

فأما ( الغنيمة ( فهي المال المأخوذ من الكفار بالقتال ذكرها الله في سورة الأنفال التى أنزلها في غزوة بدر وسماها انفالالأنها زيادة في أموال المسلمين فقال { يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول } إلى قوله { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } الآية وقال { فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم }

وفى الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما ان النبى قال ( أعطيت خمسا لم يعطهن نبى قبلى نصرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت