فهرس الكتاب

الصفحة 13965 من 16863

الفاسدة كالمخابرة بزرع بقعة بعينها من الأرض

ومن ذلك ما قد تنازع فيه المسلمون لخفائه واشتباهه فقد يرى هذا العقد والقبض صحيحا عدلا وان كان غيره يرى فيه جورا يوجب فساده وقد قال الله تعالى { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا } والأصل في هذا انه لايحرم على الناس من المعاملات التى يحتاجون اليها إلا مادل الكتاب والسنة على تحريمه كما لايشرع لهم من العبادات التى يتقربون بها إلى الله الا مادل الكتاب والسنة على شرعه إذ الدين ما شرعه الله والحرام ما حرمه الله بخلاف الذين ذمهم الله حيث حرموا من دين الله مالم يحرمه الله وأشركوا به مالم ينزل به سلطانا وشرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله اللهم وفقنا لأن نجعل الحلال ماحللته والحرام ما حرمته والدين ما شرعته فصل

لاغنى لولى الأمر عن المشاورة فان الله تعالى امر بها نبيه فقال تعالى { فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت