فهرس الكتاب

الصفحة 13984 من 16863

بمنزلة المتأولين الذين نادى فيهم على بن أبى طالب يوم الجمل انه لا يقتل مدبرهم ولا يجهز على جريحهم ولا يغنم لهم مالا ولايسبى لهم ذرية لأن مثل أولئك لهم تأويل سائغ وهؤلاء ليس لهم تأويل سائغ ومثل أولئك إنما يكونون خارجين عن طاعة الامام وهؤلاء خرجوا عن شريعة رسول الله وسنته وهم شر من التتار من وجوه متعددة لكن التتر اكثر وأقوى فلذلك يظهر كثرة شرهم

وكثير من فساد التتر هو لمخالطة هؤلاء لهم كما كان في زمن قازان وهولاكو وغيرهما فانهم أخذوا من أموال المسلمين أضعاف ما أخذوا من أموالهم وأرضهم فيئا لبيت المال

وقد قال كثير من السلف ان الرافضة لا حق لهم من الفيء لأن الله إنما جعل الفيء للمهاجرين والأنصار { والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } فمن لم يكن قلبه سليما لهم ولسانه مستغفرا لهم لم يكن من هؤلاء

وقطعت أشجارهم لأن النبى لما حاصر بنى النضير قطع أصحابه نخلهم وحرقوه فقال اليهود هذا فساد وأنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت