فهرس الكتاب

الصفحة 14005 من 16863

{ والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى } وقال في سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع اعدائه ببدر وغيرها { قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } وقال تعالى في محاصرته لبنى النضير { هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار } فأمرنا ان نعتبر بأحوال المتقدمين علينا من هذه الأمة وممن قبلها من الامم

وذكر في غير موضع ان سنته في ذلك سنة مطردة وعادته مستمرة فقال تعالى { لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا } وقال تعالى { ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا } ا ( واخبر سبحانه ان دأب الكافرين من المستأخرين كدأب الكافرين من المستقدمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت