فهرس الكتاب

الصفحة 14023 من 16863

المدينة فلم يزالوا بهم حتى نقضت قريظة العهد ودخلوا في الأحزاب فإجتمعت هذه الأحزاب العظيمة وهم بقدر المسلمين مرات متعددة فرفع النبى صلى الله عليه وسلم الذرية من النساء والصبيان في آطام المدينة وهى مثل الجواسق ولم ينقلهم إلى مواضع أخر وجعل ظهرهم إلى سلع وهو الجبل القريب من المدينة من ناحية الغرب والشأم وجعل بينه وبين العدو خندقا والعدو قد أحاطبهم من العالية والسافلة وكان عدوا شديد العداوة لو تمكن من المؤمنين لكانت نكايته فيهم أعظم النكايات

وفى هذه الحادثة تحزب هذا العدو من مغل وغيرهم من أنواع الترك ومن فرس ومستعربة ونحوهم من أجناس المرتدة ومن نصارى الأرمن وغيرهم ونزل هذا العدو بجانب ديار المسلمين وهو بين الأقدام والأحجام مع قلة من بإزائهم من المسلمين ومقصودهم الإستيلاء على الدار وإصطلام أهلها كما نزل أولئك بنواحى المدينة بإزاء المسلمين

ودام الحصار على المسلمين عام الخندق على ما قيل بضعا وعشرين ليلة وقيل عشرين ليلة

وهذا العدو عبر الفرات سابع عشر ربيع الآخر وكان أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت