فهرس الكتاب

الصفحة 14044 من 16863

النوبات فلم يدركوهم إلا عند عبور الفرات وبعضهم في جزيرة فيها فرأوا أوائل المسلمين فهربوا منهم وخالطوهم وأصاب المسلمون بعضهم وقيل إنه غرق بعضهم

وكان عبورهم وخلو الشام منهم في أوائل رجب بعد أن جرى ما بين عبور قازان أولا وهذا العبور رجفات ووقعات صغار وعزمنا على الذهاب إلى حماة غير مرة لاجل الغزاة لما بلغنا أن المسلمين يريدون غزو الذين بقوا وثبت بإزائهم المقدم الذى بحماة ومن معهم من العسكر ومن أتاه من دمشق وعزموا على لقائهم ونالوا أجرا عظيما وقد قيل إنهم كانوا عدة كمانات إما ثلاثة أو أربعة فكان من المقدر أنه إذا عزم الأمر وصدق المؤمنون الله يلقى في قلوب عدوهم الرعب فيهربون لكن أصابوا من البليدات بالشمال مثل ( تيزين ( والفوعة ومعرة مصرين ( وغيرها مالم يكونوا وطئوه في العام الماضى

وقيل إن كثيرا من تلك البلاد كان فيهم ميل إليهم بسبب الرفض وأن عند بعضهم فرامين منهم لكن هؤلاء ظلمة ومن أعان ظالما بلى به والله تعالى يقول { وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون }

وقد ظاهروهم على المسلمين الذين كفروا من أهل الكتاب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت