فهرس الكتاب

الصفحة 14063 من 16863

إلهية علي والأئمة ومن اتباع هؤلاء الملاحدة أهل دور الدعوة الذين كانوا بخراسان والشام واليمن وغير ذلك

وهؤلاء من أعظم من أعان التتار على المسلمين باليد واللسان بالمؤازرة والولاية وغير ذلك لمباينة قولهم لقول المسلمين واليهود والنصارى ولهذا كان ملك الكفار ( هولاكو ( يقرر أصنامهم

وأيضا فالخوارج كانوا من أصدق الناس وأوفاهم بالعهد وهؤلاء من أكذب الناس وأنقضهم للعهد

وأما ذكر المستفتى أنهم يؤمنون بكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهذا عين الكذب بل كفروا مما جاء به بما لا يحصيه الا الله فتارة يكذبون بالنصوص الثابتة عنه وتارة يكذبون بمعانى التنزيل وما ذكرناه وما لم نذكره من مخازيهم يعلم كل احد أنه مخالف لما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم

فان الله قد ذكر في كتابه من الثناء على الصحابة والرضوان عليهم والاستغفار لهم ما هم كافرون بحقيقته وذكر في كتابه من الامر بالجمعة والامر بالجهاد وبطاعة أولى الامر ما هم خارجون عنه وذكر في كتابه من موالاة المؤمنين وموادتهم ومؤاخاتهم والاصلاح بينهم ما هم عنه خارجون وذكر في كتابه من النهى عن موالاة الكفار وموادتهم ما هم خارجون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت