فهرس الكتاب

الصفحة 14134 من 16863

عليه وسلم وكما يقاتل المرتدون الذين قاتلهم ابو بكر الصديق رضى الله عنه فهؤلاء يقاتلون ما داموا ممتنعين ولا تسبى ذراريهم ولا تغنم اموالهم التى لم يستعينوا بها على القتال واما ما استعانوا به على قتال المسلمين من خيل وسلاح وغيرذلك ففي اخذه نزاع بين العلماء وقد روى عن على بن ابى طالب انه نهب عسكره ما في عسكر الخوارج فان رأى ولي الامر أن يستبيح ما في عسكرهم من المال كان هذا سائغا هذا ما داموا ممتنعين

فان قدر عليهم فانه يجب ان يفرق شملهم وتحسم مادة شرهم والزامهم شرائع الاسلام وقتل من اصر على الردة منهم

واما قتل من اظهر الاسلام وابطن كفرا منه وهوالمنافق الذي تسميه الفقهاء ( الزنديق ( فأكثر الفقهاء على انه يقتل وان تاب كما هو مذهب مالك واحمد في اظهر الروايتين عنه واحد القولين في مذهب ابى حنيفة والشافعى

ومن كان داعيا منهم إلى الضلال لا ينكف شره الا بقتله قتل ايضا وان اظهر التوبة وان لم يحكم بكفره كأئمة الرفض الذين يضلون الناس كما قتل المسلمون غيلان القدري والجعد بن درهم وامثالهما من الدعاة فهذا الدجال يقتل مطلقا والله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت