فهرس الكتاب

الصفحة 14157 من 16863

العباد اكثر منها في اهل العلم والجهاد وكذلك التقرب إلى الله بالعبادات البدعية ومعلوم انه في كل طائفة بار وفاجر وصديق وزنديق والواجب موالاة اولياء الله المتقين من جميع الأصناف وبغض الكفار والمنافقين من جميع الاصناف والفاسق الملي يعطى من الموالاة بقدر ايمانه ويعطى من المعاداة بقدر فسقه فان مذهب اهل السنة والجماعة ان الفاسق الملي له الثواب والعقاب اذا لم يعف الله عنه وانه لابد ان يدخل النار من الفساق من شاء الله وان كان لا يخلد في النار احد من اهل الايمان بل يخلد فيها المنافقون كما يخلد فيها المتظاهرون بالكفر

الوجه الثالث ان يقال غالب الذين يأخذون لمنفعة المسلمين من الجند واهل العلم ونحوهم محاويج ايضا بل غالبهم ليس له رزق الا العطاء ومن يأخذ للمنفعة والحاجة اولى ممن يأخذ بمجرد الحاجة

الوجه الرابع ان يقال العطاء اذا كان لمنفعة المسلمين لم ينظر إلى الآخذ هل هو صالح النية او فاسدها ولو ان الامام اعطى ذوى الحاجات العاجزين عن القتال وترك اعطاء المقاتلة حتى يصلحوا نياتهم لأهل الاسلام لاستولى الكفار على بلاد الاسلام فان تعليق العطايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت