فهرس الكتاب

الصفحة 14208 من 16863

مخالفتهم لما لا يقرون به فكلهم داخل في ذلك بل قد ثبت عندنا عن الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسيح عيسى بن مريم ينزل عندنا بالمنارة البيضاء في دمشق واضعا كفيه على منكبى ملكين فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقبل من احد إلا الاسلام ويقتل مسيح الضلالة الأعور الدجال الذى يتبعه اليهود ويسلط المسلمون على اليهود حتى يقول الشجر والحجر يامسلم هذا يهودى ورائى فاقتله وينتقم الله للمسيح بن مريم مسيح الهدى من اليهود ما آذوه وكذبوه لما بعث اليهم

وأما ما عندنا في أمر النصارى وما يفعل الله بهم من ادالة المسلمين عليهم وتسليطه عليهم فهذا مما لا أخبر به الملك لئلا يضيق صدره ولكن الذى أنصحه به ان كل من أسلف إلى المسلمين خيرا ومال اليهم كانت عاقبته معهم حسنة بحسب ما فعله من الخير فان الله يقول { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره }

والذى اختم به الكتاب الوصية بالشيخ ابى العباس وبغيره من الاسرى والمساعدة لهم والرفق بمن عندهم من أهل القرآن والامتناع من تغيير دين واحد منهم وسوف يرى الملك عاقبة ذلك كله ونحن نجزى الملك على ذلك باضعاف ما في نفسه والله يعلم انى قاصد للملك الخير لان الله تعالى أمرنا بذلك وشرع لنا ان نريد الخير لكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت