فهرس الكتاب

الصفحة 14210 من 16863

بن الخطاب رضى الله عنه من المدينة وخيبر وينبع واليمامة ومخاليف هذه البلاد ولم يخرجهم من الشام بل لما فتح الشام أقر اليهود والنصارى بالاردن وفلسطين وغيرهما كما أقرهم بدمشق وغيرها

وتربة الشام تخالف تربة الحجاز كما يوجد الفرق بينهما عند المنحنى الذى يسمى عقبة الصوان فان الانسان يجد تلك التربة مخالفة لهذه التربة كما تختلف تربة الشام ومصر فما كان دون وادى المنحنى فهو من الشام مثل معان وأما العلى وتبوك ونحوهما فهو من أرض الحجاز والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت