فهرس الكتاب

الصفحة 14217 من 16863

ومسلم ونحوذلك ويذكر فيها مذاهب الائمة ويترضى فيها عن الخلفاء الراشدين والا كانوا قبل ذلك من شر الخلق فيهم قوم يعبدون الكواكب ويرصدونها وفيهم قوم زنادقة دهرية لا يؤمنون بالاخرة ولاجنة ولا نار ولا يعتقدون وجوب الصلاة والزكا ة والصيام والحج وخيرمن كان فيهم الرافضة والرافضة شر الطوائف المنتسبين إلى القبلة

فبهذا السبب وامثاله كان احداث الكنائس في القاهرة وغيرها وقد كان في بر مصر كنائس قديمة لكن تلك الكنائس اقرهم المسلمون عليها حين فتحوا البلاد لان الفلاحين كانوا كلهم نصارى ولم يكونوا مسلمين وانما كان المسلمون الجند خاصة واقروهم كما أقر النبى اليهود على خيبر لما فتحها لان اليهود كانوا فلاحين وكان المسلمون مشتغلين بالجهاد ثم انه بعد ذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه لما كثر المسلمون واستغنوا عن اليهود أجلاهم أمير المؤمنين عن خيبر كما أمر بذلك النبى حيث قال ( اخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب ( حتى لم يبق في خيبر يهودي وهكذا القرية التى يكون أهلها نصارى وليس عندهم مسلمون ولامسجد للمسلمين فاذا أقرهم المسلمون على كنائسهم التى فيها جاز ذلك كما فعله المسلمون وأما اذا سكنها المسلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت