فهرس الكتاب

الصفحة 14228 من 16863

( مسأله وجوب شكر المنعم ( هل وجب مع الشرع بالعقل ام لا ولهذا كانت طريقة القرآن تذكير العباد بآلاء الله عليهم فان ذلك يقتضى شكرهم له وهو أداء الواجبات الشرعية

وقوله { ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا } الآية إلى قوله { فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية } والميثاق على ما هو واجب عليهم من اقام الصلاة وايتاء الزكاة والايمان بالرسل وتعزيرهم وقد أخبر انه بنقضهم ميثاقهم لعناهم واقسى قلوبهم لابمجرد المعصية للأمر فكان في هذا ان عقوبة هذه الواجبات الموثقة بالعهود من جهة النقض اوكد

وقوله { ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به } والامر فيهم كذلك

وقوله تعالى { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون } ( فان كونه في الصالحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت