فهرس الكتاب

الصفحة 14465 من 16863

فأجاب اذا لم ير المبيع ولم يوصف له فالبيع باطل وعليه رده بمثله أو قيمته

وسئل رحمه الله

عن رجل يريد أن يبيع روحه وله عائلة هل يجوز ذلك

فأجاب الحمد لله أما البيع الشرعي فالحر المسلم لا يمكن بيعه ولكن إذا انضم إلى بعض الملوك أو الأمراء متسميا باسم مملوكه وذلك الملك أو الأمير يجعله من مماليكه الذين يعتقهم لا يتملكه تملك الأرقاء فهذا شبه ملك السيد الأول

وهذا الذي يفعله هؤلاء انما هو بيع عادي واطلاق عادي إذ أكثر المماليك ملك لبيت المال وولاؤهم للمسلمين ولكن من غلب اضيفوا إليه كما تضاف إليه الأموال ونحو ذلك ولا بأس على الانسان أن ينضاف إلى من يعطيه حقه من بيت مال المسلمين كما أضيف إلى غيره وعليهم ان يطيعوا من ولاه الله أمرهم في طاعة الله ولا يطيعوا احدا في معصية الله فالملك يشبه الملك والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت