وسئل رحمه الله
عن حجاج التقوا مع عرب قد قطعوا الطريق على الناس وأخذوا قماشهم فهربوا وتركوا جمالهم والقماش فهل يحل أخذ الجمال التى للحرامية والقماش الذى سرقوه أم لا فأجاب الحمد لله ما أخذوه من مال الحجاج فإنه يجب رده إليهم إن أمكن فإن هذا كاللقطة تعرف سنة فإن جاء صاحبها فذاك وإلا فلآخذها أن ينفقها بشرط ضمانها ولو أيس من وجود صاحبها فإنه يتصدق به ويصرف في مصالح المسلمين
وكذلك كل مال لا يعرف مالكه من الغصوب والعوارى والودائع وما أخذ من الحرامية من أموال الناس أو ما هو منبوذ من أموال الناس فإن هذا كله يتصدق به ويصرف في مصالح المسلمين
وسئل رحمه الله
لما جاء التتار وجفل الناس من بين أيديهم وخلفوا دوابا وأثاثا من النحاس وغيره وضمه مسلم وطالت مدته ولم يظهر له صاحب